تحت اشراف الخبير في علوم التواصل و الخطاب، الأستاذ اسماعيل ماداني علوي ، استاذ بكلية الاداب و العلوم الانسانية ،انجز الطالب الباحث في ماستر الخطاب و مهن التواصل وحمو سعيد دراسة تحليلية لنجاعة الخطاب التوعوي للمصالح الادارية المغربية خاصة وزارة الصحة ،وزارة الداخلية و وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في فترة ازمة كورونا .
وتمحورت الدراسة حول فعالية رسائل التوعية الداعية الى احترام ارشادات السلامة الصحية و التدابير الوقائية من جائحة كورونا خاصة في المناطق التي تعرف اكتضاضا سكانيا كبيرا اضافة الى جرد المعيقات التي حالت دون الالتزام بالنصائح المقدمة .
وقد عرف الدراسة مشاركة 339 في الاستبيان المخصص لها موزعين على اغلب جهات المملكة .اما عن اهم خلاصات هاته الدراسة فقد ابرزت الدور البارز الذي تقوم به وحدات التواصل بمختلف مصالح الادارة المغربية في اقناع المواطنين بضرورة الالتزام بالارشادات العلمية للوقاية من هذا المرض معتمدة في ذلك على عدة ادوات كتبسيط اللغة المستعملة و الاعتماد على الدارجة او الامازيغية ، استعمال مصطلحات علمية مبسطة سهلة الالتقاط و الاعتماد على قنوات تواصلية متنوعة ومبتكرة.
كما ان الدراسة قدمت عدة اقتراحات للرقي بنوعية الخطاب المستعمل وتتجلى اساسا في تشجيع البحث العلمي في ميدان التواصل و الخطاب، احداث خلايا للتواصل في جل المصالح اللاممركزة للوزارات المذكورة وبرمجة مناهج دراسية تعنى بالجانب التواصلي والخطابي لدى التلاميذ و الطلبة.
وجدير بالذكر ان كلية الاداب و العلوم الانسانية ابن زهر باكادير ،خاصة في فترة عميدها الحالي، عرفت انفتاحا كبيرا على محيطها الخارجي عبر تشجيع البحوث العلمية وتقديم الدعم اللازم للطلبة الباحثين قصد اعداد دراسات في مختلف القضايا المجتمعتية الآنية.