 ما هي الإجراءات التي قام بها المجلس الجماعي لتارسواط لمواجهة جائحة كورونا ؟

• على غرار باقي الجماعات الترابية بالمغرب قامت جماعة تارسواط بتسطير مجموعة من الاجراءات الاحترازية والتدابير المستعجلة لمواجهة خطر انتشار الفيروس المستجد كوفيد 19, حيت قام أعضاء المجلس بالمساهمة في الصندوق المخصص لتدبير جائحة كورونا من خلال تفويت تعويضات شهر واحد لفائدة الصندوق، وحرصا من المجلس الجماعي لتارسواط على سلامة الفضاء العام، تم إطلاق حملة تعقيم وتطهير متواصلة يشرف عليها أعوان الجماعة بمختلف الأماكن والمرافق العمومية إضافة إلى الأزقة و الساحات العمومية، وتأمينا لسلامة وصحة المواطنين وأمنهم وحياتهم، سيشرف المجلس الجماعي على اقتناء كمامات واقية وتوزيعها على ساكنة الجماعة.
كما قامت الجماعة بتسخير كل مواردها وإمكانياتها البشرية، لمواجهة وباء جائحة كورونا بتنسيقها مع السلطات المحلية ومع مختلف فعاليات النسيج الجمعوي بالمنطقة على العمل بتوفير مؤونة غدائية وتوزيعها على ساكنة كل دواوي الجماعة بدون استتناء، كما أن الجماعة قامت بوضع سيارة الإسعاف التابعة لها رهن اشارة الجميع بالمجان وتوفير عدد من الصهاربج المائية وتوزيعها على دواوير الجماعة لمواجهة أزمة الماء التي تعرفها المنطقة

 كيف تقيمين تجربة الثمتيلية النسوية داخل المجالس الترابية ؟

• رغم أن المشرع المغربي عمل على التشجيع والدفع بالمرأة للمشاركة في مسلسل اتخاذ القرار وتسيير الشـأن العام على كافة المستويات من خلال وضع ترسانة من القوانين و التشريعات خاصة منها مقتضيات دستور2011 لضمان حضور متميز للمرأة على مستوى المجالس الجماعية، فبرغم كل هذا نرى الحضور الباهت للمرأة في المجالس الجماعية ومحاولة تقزيمها بعدم إعطائها الفرصة في تدبير الشأنين المحلي والعام، حيت لا زلت تنتشر تلك الصور النمطية القائمة على التمييز التي تؤثر سلبا في إرساء مبادئ الحكامة والنجاعة في التدبير لهذا يجب تعبئة الفاعلين المحليين لتشجيع تمثيلية النساء وتمكينهن من خلال تقوية قدراتهن قصد المشاركة الفعلية والفعالة في تدبير الشأن المحلي.

 أين وصلت لعبة شد الحبل بين الأغلبية والمعارضة وما الحلول المقترحة لتجاوز حالة الجمود ؟

• للأسف لا زال مسلسل الشد والجدب متواصلا بين أعضاء المجلس الجماعي جعلت من الجماعة تعيش نوعا من العبث غابت فيه المشاريع التنموية الحقيقية، وعوضها السجال العقيم و”موضة” الترحال بين الأغلبية والمعارضة التي تكشف عن دوافع مصلحية لا علاقة لها بالإختلاف حول تدبير شؤون هاته الجماعة التي هي في أمس الحاجة إلى إقلاع تنموي تتضافر فيه جميع الجهود ولا يمكن هذا إلا بترك الصراعات الشخصية والتلوينات الحزبية والحسابات الضيقة جانبا والتفكير في خدمة مصالح الوطن والمواطنين التي هي فوق كل إعتبار.