حسب تقارير اعلامية ، ان منصف السلاوي، يحظى بتقدير واسع وكبير في العالم، وهما يفسر تعيينه من قبل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على رأس مبادرة البيت الأبيض لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، علما أنه قضى 30 سنة في شركة “غلاكسو سميث كلاين” حيث جرى تعيينه سنة 2006 ، مسؤولا عن قسم البحوث والتطوير.
وإلى جانب الأبحاث العلمية في مجال الصيدلة وتطوير عدد من اللقاحات، تقلد السلاوي أدوار مختلفة في الشركة البريطانية العملاقة ، من ضمنها إشرافه سنة 2008، على شراء شركة “سبيريت فارماسوتيكالز” في صفقة بلغت قيمتها 720 مليون دولار، كما أشرف على صفقة شراء شركة “هيومان جينوم ساينسز” ب3 مليارات دولار.
وأشرف العالم المغربي عن مشروع بلغت تكلفته 100 مليون دولار، يروم إحداث مجموعة متخصصة في العلوم العصبية بشنغهاي الصينية، مستعينا بحوالي 1000، قبل أن يتوقف المشروع سنة 2017.
وسنة 2019، استقال منصف السلاوي من شركة “موديرنا” المختصة في الصيدلة، نظرا لعمله في الوقت الحالي ضمن مبادرة فيدرالية، واستلم حينها بوصفه عضوا مستقلا في مجلس إدارة الشركة، مبلغ 490 ألف دولار، 65 دولار ألف نقدا، و425 ألف دولار كأسهم في الشركة ، وفق البيانات الضريبية المودعة برسم السنة المالية 2019.
هذا وحسب عدد من المواقع المختصة، يبلغ الأجر السنوي الصافي للباحث المغربي 3 ملايين دولار سنويا أي حوالي 3 ملايير سنتيم مغربية