مرة أخرى وفي ظرف أقل من أسبوع من فضيحة الشذوذ الجنسي الجيش الجزائري يهتز على وقع فضيحة أخرى ، حيث كشفت تسريبات مثيرة عن فضيحة ثانية من العيار الثقيل، بطلتها زوجة جنرال جزائري معروف، والمتورطة في علاقة غير شرعية مع جنرال آخر بالجيش.
ويتعلق الأمر بزوجة الجنرال سعيد شنقريحة الذي يقود الجيش الجزائري حاليا، والتي كانت على علاقة غير شرعية مع الجنرال الراحل أحمد قايد صالح. هذا الأخير الذي بفضله تمت ترقية سعيد شنقريحة بعدما عانى من فترة جمود في مسيرته لمدة تزيد عن 15 عاما.
وحسب ذات التسريبات، فإن الجنرال شنقريحة رفض نقله من إحدى المناطق العسكرية التي كان يشتغل بها بتندوف لأزيد من عشر سنوات، وهو ما كان يثير الكثير من الاستغراب، خصوصا وأن تلك المنطقة قاحلة وتنعدم فيها الحياة تقريبا، ولا أحد في مكانه كان سيرفض تنقيله إلى منطقة أفضل.
لكن، لم يدم الغموض طويلا لتنكشف الحقيقة ويعرف سبب رفض شنقريحة نقله من المنطقة المذكورة، حيث أن هذا الأخير كان على علاقة جنسية شاذة مع أحد القيادات البارزة بالكيان الوهمي لجبهة البوليساريو، ويتعلق الأمر بمحمد لمين البوهالي.
وعندما انفضح أمر الجنرال سعيد شنقريحة، تدخلت زوجته وطلبت وساطة من نور الدين بدوي، الوزير الأول الجزائري سابقا، لترقية زوجها بعد أن عانى من جمود في مسيرته العسكرية لأزيد من 15 سنة، وهي الترقية التي كُتبت فصولها داخل غرفة نوم الجنرال القايد صالح.
وتأتي هذه التسريبات، بعد آخر فضيحة هزت الجيش الجزائري، والتي كشفت عن تفشي ظاهرة الشذوذ الجنسي بين جنرالات وضباط الجيش والتي فضحت تورط الجنرال شنقريحة في ممارسة اللواط مع قيادات بارزة في الكيان الوهمي لجبهة البوليساريو.
وأكدت مصادر مطلعة، أن حالة استنفار غير مسبوقة، يعيشها الجيش الجزائري هذه الأيام بعد توالي انكشاف فضائح قياداته، حيث يسعى إلى التكتم عن الفضيحة، عبر اختلاق أزمات جانبية لإشغال الرأي العام.
كما أفادت ذات المصادر، أن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، منزعج جدا من هذا الأمر، مخافة أن تنكشف ملفات فساد أخرى قد تقلب كل الموازين في عز الأزمة التي تمر الجزائر حاليا، ووصل به الأمر إلى حد انهياره عصبيا داخل قصر المرادية.
وكان مسؤول عسكري جزائري سابق، برتبة عقيد، رفض الكشف عن هويته، قد كشف في شهادات صادمة، أن “اللواط” ليس وليد اليوم داخل الجيش الجزائري، حيث تعود الظاهرة لفترة الاستقلال، وقيل أنها تفشت بين الضباط والجنود بسبب انتشار مرض الزهري بين النساء آنذاك، ما دفع الجنود إلى ممارسة اللواط بينهم تجنبا لهذا المرض.
لكن الفضيحة الكبرى التي كشف عنها العقيد المتقاعد في شهاداته، هي تلك الواقعة التي حدثت أثناء حرب أمغالا،حيث خسرت الجزائر كتيبة من النخبة الخاصة بعتادها ورجالها، والسبب في ذلك هو انشغال كل من القايد صالح الذي كان آنذاك برتبة عقيد وسعيد شنقريحة الذي كان برتبة مقدم،بممارسة اللواط، بينما كان الجنود في حالة استرخاء تام، وفقا لما جاء في تقرير سري لأحد الجنرالات الذي رفض العقيد المتقاعد الكشف عن هويته.
وجاء في ذات التقرير، أنه “بينما كان الجيش المغربي يستعد للهجوم، كان قائد الكتيبة العقيد القايد صالح ومعه المقدم شنقريحة يمارسان اللواط والجنود كانوا في حالة استرخاء وعياء تام”.
كما كشفت تسريبات ذات المسؤول العسكري، أن الجنرال سعيد شنقريحة كان على علاقة جنسية شاذة مع أحد قيادات الكيان الوهمي لجبهة البوليساريو، ويتعلق الأمر بمحمد لمين البوهالي، حيث كان يلتقي “العاشقان”بإحدى الشقق الفاخرة التي كان يمتلكها شنقريحة في السر، في كل مرة يريدان ممارسة الفاحشة.