في ظل هذه الجائحة ، مازالت ساكنة منطقة أقا بالجماعة الترابية افلا اغير الواقعة في حدود اقليم تيزنيت و اقليم تارودانت ، تعاني شتى الويلات حيث مازالت عملية استخراج المعادن مستمرة ، بل بوثيرة أكثر وعها الاهتزازات التي يعاني منها الجميع .
أفلا اغير ، الجماعة التي تنتصب فيهما اغلى مناجم المغرب .. عوض ان تكون نعمة على المنطقة ، بسببها تعاني دواويرها ، تم تعطيل انشطتهم الفلاحية ، و ارتفعت في صفوفهم مختلف الامراض المزمنة التي تسببها الافرازات الكيمياوية .. عوض ان تشغل شبابها ، و تساعد في تأهيل بنيتها التحتية عبر برامج موازية ، مازالت الجماعة تبدو و كأنها في مغرب الاربعينات ، او انها تعرضت لقصف جوي حولت بنيانها الى منازل ٱيلة للسقوط بسبب الاهتزازات المتواصلة لعمليات التفجير المعتمدة لإستخراج المعادن …

مع فرض حالة الطواريء الصحية ، و عوض ان تقوم الشركات بتوزيع مساعدات على الساكنة على غرار كل الشركات المواطنة ، كان نصيبهم من ذلك ان رفعت وتيرة ساعات اشتغالها و كان نصيبهم المزيد من الغبار و التلوث و التهميش و نهب الثروات المعدنية للمنطقة دون ان تستفيد فيها ساكنتها في شيء …