حسب مصادر مطلعة ، فقد علم أن المملكة المغربية سترفع حالة الطوارئ الصحية بالبلاد في العاشر من شهر يونيو الجاري. وربط المصدر رفع الطوارئ باستمرار انخفاض عدد الإصابات المسجلة بكورونا، الذي ينعكس إيجابا على المعدل المتعارف عليه دوليا.
كما أن اختفاء بؤر الفيروس التاجي خصوصا في طنجة والدار البيضاء ومراكش، كفيل بدوره بالمساهمة بشكل كبير في دفع السلطات المختصة إلى الاعلان عن رفع الحجر الطبي بالمملكة.
وقال ذات المصدر، إن استقرار حالة المصابين وتوقف تسجيل حالات جديدة بمجموعة من المدن التي كانت حتى وقت قريب تعتبر بؤرا للفيروس، ستؤدي لا محالة إلى رفع حالة الطوارئ الصحية.
وعاد المصرح ليؤكد، على أنه وحتى في حالة رفع الحجر الطبي في الموعد المشار إليه فستتم تشديد المراقبة على الشواطئ والمنتزهات، لمنع الولوج إليها والاختلاط فيها خوفا من معاودة الفيروس للانتشار بشكل كبير.