إستاءت ساكنة تافراوت يوم أمس مما راج حول  كون  الطبيبة (س) بالمركز الصحي المحلي ،  امتنعت عن أجراء الفحوصات الطبية الضرورية  لمريضة قادمة من جماعة تاهلة  المجاورة على متن سيارة اسعافها . 

مصدر لجريدة وطن من المركز الصحي الحضري بتافراوت أكد ان السيدة المواطنة أجريت لها كل الفحوصات اللازمة، و ان ما قامت به الطبيبة لم يكن الا توجيه منها لمتابعة حالتها الصحية بالمركز الصحي لتهالة المتوفر هو الاخر على نفس المستوى و الأطر الطبية ، و لا يقل أهمية عن الذي يوجد بمركز تافراوت.واكذ ذات المصدر أن”  هناك تحامل غير مفهوم ضد الطبيبة التي لم تقم سوى بتوجيه سائق الاسعاف الى نقل المرضى التابعين للجماعة إلى المركز الصحي بتاهلة لأنه يقدم نفس الخدمات المقدمة من طرف المركز الصحي بتافراوت “

من جهة اخرى، و في اتصال هاتفي مع السيد المندوب الاقليمي للصحة بتيزنيت، اكد للجريدة ان لجنة من المندوبية الاقليمية للصحة قامت بزيارة لتافراوت و ستعد تقريرا بشأن ما جرى ، و بمجرد التوصل بخلاصات الزيارة ستتضح المسؤوليات .

و سبق لرؤساء الجماعات الترابية التابعة لدائرة تافراوت ، ان ناقشوا  في اجتماع رسمي بمقر باشوية تافراوت في بداية السنة  مشكل الاكتضاض الذي يعاني منه المركز الصحي المحلي لتافراوت ، نظرا لكونه الوجهة المفضلة لاغلب ساكنة الجماعات المجاورة ، رغم احتضانها لمراكز صحية من نفس الدرجة . و لم تعرف لحد الان مخرجات هذا الاجتماع ، و ما اسفر عنه من نتائج . لان المشكل لا زال قائما .

جدير بالذكر ان دائرة تافراوت تعاني منذ سنوات من تدني الخدمات الصحية، رغم الاحتجاجات المتكررة للساكنة ، و رغم  المبادرات التي يقوم بها  بعض الفاعلين ، للتخفيف من حدة المشكل .

و يبقى سؤال الحل الآني و العاجل لهذا المشكل قائما ، و ملقا على عاتق المسؤولين ، خاصة و ان مشروع بناء مستشفى تافراوت الموعود ، لازال بعيد المنال .